منتدى الجوهرة الثقافي التعليمي والترفيهي الجزائري
حللتم اهلا ووطئتم سهلا منتدياتنا الثقافية التعليمية والترفيهية الجزائرية تتمنى لكم المتعة والافادة


منتديات الجوهرة الثقافية التعليمية والترفيهية الجزائرية
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  من أحباب رسول الله.. توفي في 23 من عمره ..من هو يا ترى .. أهلا بأهل الحسنات..******

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميراميتا
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

تاريخ التسجيل : 18/07/2010

مُساهمةموضوع: من أحباب رسول الله.. توفي في 23 من عمره ..من هو يا ترى .. أهلا بأهل الحسنات..******   الأحد يوليو 18, 2010 8:59 pm

بسم الله الرحمان الرحيم

عبد العزى المزني ..
هكذا كان اسمه قبل لقائه بالحبيب صلى الله عليه وسلم..ولد في قبيلة تقع على الطريق بن مكة والمدينة.


ترعرع يتيم الأب والأم.. إذ توفيا وهو حديث السن .. فنشأ في كنف عمه وكان عمه هذا رجلا باذخ الثراء ولم يبخل عليه بشيء.. كبر عبدالعزى المزني حتى أدرك الخمسة عشر ربيعا فوجد نفسه يعيش حياة مدللة يرتدي أحسن الملابس ويركب خيرالجياد ..


وكان سائر قومه يعبدون الأصنام.. في وسط كله حياة دنيئة وإغراق في المجون .. وقد صادف سنه هذا وما بعده هجرة الصحابة رضي الله عنهم من مكة إلى المدينة ويشاء قدر الله تعالى ومشيئته أن يلتقي هذا الفتى مجموعة من الصحابة الكرام ويسمع منهم كلام الله تعالى وأخبار الحبيب صلى الله عليه وسلم .. فإذا بالقلب يخشع وإذا بالجوارح الغضة الفتية تمتد آذانا عبر سجايا الغيب تؤمن بربها ..وإذا باللسان الزكي ينطق بالشهادة رطبة طرية ألا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله ..


ثم لا يقنع بما سمع فيتحسس أخبار الصحابة عبر طرق الصحراء الموحشة المظلمة .. أستغفر الله فمن أين تأتيها الوحشة والظلمة..وقد أصبحت عامرة بأفواج متتالية من مؤمنين ومؤمنات أنار الله قلوبهم وأنار الله وجوههم فلكأنما هي قطع أقمار ساطعة..


وأصبح الفتى كلما التقى الصحابة الكرام جمعا أو فرادى استوقفهم واستحلفهم بالله أن يسمعوه ما أنزل الله ويستخبرهم خبر الحبيب فيخبروه على خوف ووجل وفلول المشركين من ورائهم تطوي الأرض طيا لتحول دون بلوغ المؤمنين مبتغاهم ..ولكن الله من ورائهم محيط ..


وكان الفتى المؤمن الكاتم إيمانه إذا أراد العبادة خرج إلى وسط الصحراء واتخذ له مكانا لا يراه فيه أحد ثم يقف بين يدي الله متبتلا بقلب خاشع وعين دامعة وشوق لله ورسوله لاينتهي ..


ثم هاهو الفتى المؤمن يترصد الصحابة من جديد ويستقصي ما لديهم من أخبار طيبة عن وحي الكريم وسيرة الحبيب والصحب الكرام .. فلما رأى الصحابة منه ما رأوا .. علموا أن هذا الجسم الفتي يحمل قلبا ليس كالقلوب .. قلبا يهفو لله محبة.. ويفنى في حب رسول الله .. وعلموا أن له سرا يحبسه عن الهجرة إلى الحبيب فسأله أحدهم يوما بعدما رأى منه ما رأى الصحابة : لم لا تهاجر إلى الله ورسوله فقال له : لي عم لا أتركه ..ولا هجرة لي حتى آخذ بيده..


صدق ووفاء .. هو يحب الله ورسوله..وخير أيامه حين يهاجر إلى الحبيب ويلتقيه.. ولكنه كما يريد هذا الخير لنفسه يريده أيضا لعمه .. لم ينس فضل عمه عليه .. ولم ييأس بعد من إسلامه وهجرته معه .. فكان يذهب إلى عمه كل مرة ويحدثه عن النبي الذي ظهر ويقول له يا عم أما سمعت ما يقول ؟ ثم يخبره خبره ويتلو عليه من القرآن رجاء أن يؤمن .. ولكن العم آثر دينه واستحب العمى والصمم..


ثم يمكث الفتى المؤمن ثلاث سنوات يعبد ربه وحيدا ويتبتل إليه .. ويزداد شوقه ويزداد .. حتى ما عاد للصبر في قلبه مكان .. فذهب توا إلى عمه وقال له : يا عم لقد أخرتني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عدت أطيق فراقه وإني أعلمك أني أشهد أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله وإني مهاجر إليه فإن شئت أن تأتي معي أكون أسعد ما يكون الإنسان، فقال له عمه: إن أبيت إلا الإسلام جردتك من كل ما تملك ..هات الفرسين.. قال: أفعل إن شئت فما أنا بالذي يختار على الله وعلى رسول الله.. إصرار واستقامة وثبات.. فيقوم عمه غير مصدق ويقول له إن أصررت على ما تفعل جردتك حتى من ثيابك التي عليك!! وقام فمزقها فوجد الفتى المحب نفسه شبه عار لكنه أصر على الخروج فأخذ بجادين، أي قطعتين من الصوف فقسمها نصفين ولبسهما ثم يهاجر ويدخل على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما علم الحبيب صلى الله عليه وسلم قصته أحبه عليه السلام حبا كبيرا وأبدله باسمه اسما خيرا منه إذ أسماه عبد الله ذا البجادين وقال له صلى الله عليه وسلم: أبدلك الله بهذين البجادين داراً ورداء في الجنة تلبس منها حيث تشاء وتأكل منها حيث تشاء ........
ويظل مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن وافته المنية وعمره ثلاثة وعشرون سنة في غزوة تبوك..

ويحكي قصة وفاته سيدنا عبدالله بن مسعود : ... وأنا نائم ... سمعت صوت حفر في الأرض فعجبت من يحفر في هذا الليل وفي هذا البرد فنظرت في فراش النبي فلم أجده فنظرت في فراش عمر فلم أجده فنظرت في فراش أبي بكرفلم أجده فخرجت من خيمتي فإذا أبو بكر وعمر يمسكان سراجا والنبي يحفر في الأرض فذهبت إليه فقلت: ما تفعل يا رسول الله ? فرفع إليّ رأسه فإذا عيناه تذرفان بالدمع يقول لي مات أخوك ذو البجادين ... فنظرت الى أبي بكر وعمر وقلت لهما: تتركان النبي يحفر وتقفان أنتما ? فقال لي أبو بكر: أبى رسول الله إلا أن يحفر له قبره بنفسه.... ثم مد النبي يده الى أبي بكر وعمر وقال لهما: أدنيا الى أخاكما.. فأخذ أبو بكر وعمر يعطون جسده للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: رفقا بأخيكم.. رفقا بأخيكم إنه كان يحب الله ورسوله فوضعه النبي بين يديه وتسقط دموع النبي صلى الله عليه وسلم على كفن عبدالله ذي البجادين ويضعه في قبره ويرفع النبي يده الى السماء ويقول :"اللهم إني أشهدك أني أمسيت راضٍ عن ذي البجادين فارض عنه".
ما أعظمك يا نبي الله .. ما أرحمك يا رسول الله .. ما أشد حبك لأصحابك وإخوانك يا حبيب الله ..
ما أعظمك أيها الحبيب .. وما أعظم قولك :
وشاب نشأ في طاعة الله ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجوهرة
المدير العام
المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 12/08/2009
الموقع : http://eljawharra.akbarmontada.com

مُساهمةموضوع: رد: من أحباب رسول الله.. توفي في 23 من عمره ..من هو يا ترى .. أهلا بأهل الحسنات..******   الخميس يوليو 22, 2010 4:46 pm

مشكووووووووووووووووووووورة
الله يعطيكي الف عافية



**********************************************************************************************
[b]جميل ان يكون لك قلب انت صاحبه
لكن الاجمل ان يكون لك صاحب انت قلبه[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eljawharra.akbarmontada.com
 
من أحباب رسول الله.. توفي في 23 من عمره ..من هو يا ترى .. أهلا بأهل الحسنات..******
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجوهرة الثقافي التعليمي والترفيهي الجزائري :: قسم المواضيع العامة الإسلامية-
انتقل الى: